وصية تتعلق بالمدرسة
السؤال
ما حكم الوصية المكتوبة الآتية؟ «يا حبيب الله، بلِّغ بعد وفاتي جميع المصلين في الجامع بضعة أمور، لأن صحتي ليست على ما يرام. (١) ليُعمَل بما كتبتُه بشأن المدرسة والمسجد، واقرأه على الناس. (٢) ليُكوِّن الناس جميعًا مجلسًا إداريًّا، وينبغي أن يكون فيه رجال من كل جهة، وإن لم يعمل المجلس على الوجه الصحيح جاز تغييره وتكوين مجلس إداري آخر. (٣) كل مبلغ يُقبض للمسجد أو المدرسة يُعطى الناسُ عليه إيصالًا نظاميًّا، ولا يُؤخذ مال أحد بغير إيصال، وما يُقبض من المال يُودَع فورًا في مكتب البريد، لأن الزمان في هذه الأيام دقيق جدًّا.
الجواب
هذه الأمور كلها صحيحة شرعًا ومفيدة. وفي مكتب البريد صورة أيضًا لا تعامل فيها بالربا، فأودِعوا بهذه الصورة، وما كان من المبالغ واجب التمليك فاتخذوا ترتيبًا مناسبًا لإيصاله إلى المستحقين.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.