مال الهندوس في المسجد
السؤال
هل يجوز صرف مال الهندوس أو الشيعة في عمارة المسجد أم لا؟ فإن جاز صرفه فما معنى هذه الآية: [ar]وَمَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلْكُفْرِ[/ar] (سورة التوبة، ١٧)؟ وإن لم يجز فما توجيه بناء بيت الله الشريف الذي بُني من أموال المشركين وبقي قائمًا إلى ما بعد العهد النبوي ﷺ؟
الجواب
إن كان بناء المسجد عندهم عبادةً وثوابًا، ولم يكن مانع آخر، فصرف مالهم في بناء المسجد صحيح شرعًا؛ لأن المراد بالعمارة في الآية عمارة المسجد بأهله وتوليته وإدارته، كما كان للمشركين من قبلُ تسلّط واستيلاء على بيت الله، يظهر خاصةً في أيام الحج، وكان مفتاح الكعبة المشرفة عندهم أيضًا، يُدخلون من شاؤوا ويمنعون من شاؤوا، فمنعوا رسول الله ﷺ قبل الهجرة، وأثاروا فتنةً كبيرة يوم الحديبية.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.