موضع المنبر وكيفيته
السؤال
(١) في أي موضع من المسجد ينبغي أن يوضع مقام الخطيب، أي المنبر؟ (٢) هل المنبر موضوع في المسجد النبوي بالمدينة المنورة وفي بيت الله الشريف على النحو الذي وُضع عليه المنبر في مسجد دار الطلبة لمدرسة مظاهر علوم وفي مسجد المدرسة القديمة، في الموضع نفسه والجهة نفسها؟ (٣) هل ينبغي أن تُوضع منابر مساجد العالم كلها كما وُضعت منابر المساجد المذكورة، في المواضع نفسها والجهة نفسها؟ (٤) هل يوجد دليل نقلي أو عقلي على هذه الهيئة المخصوصة التي وُضع عليها منبر مسجد مدرسة مظاهر علوم مثلًا؟ (٥)
الجواب
(١) إذا استُدبرت القبلة (كما يكون في حال الخطبة) فينبغي أن يكون المنبر عن يسار المحراب: [ar]قوله: المنبر بكسر الميم ان المنبر وهو الارتفاع، ومن السنة أن يخطب عليه اقتداءً بالنبي ﷺ «بحر»، وأن يكون على يسار المحراب «قهستاني» اهـ.[/ar] (الشامي ١/٧٧٠). (٢) نعم، وفي بيت الله الشريف هو عن يسار مقام إبراهيم. [ar]وكان منبر رسول الله ﷺ عن يمين المحراب إذا استقبلت القبلة اهـ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.