تسمية المسجد بـ«مسجد حرم»
السؤال
يُبنى هنا مسجد باسم «مسجد حرم»، ويعترض بعض الناس على اسمه قائلين: إن اسم «مسجد حرم» هو اسم مسجد الكعبة، فينبغي تغيير هذا الاسم. فنرجو منكم أن تبينوا: هل يجوز أن يُسمّى المسجد «مسجد حرم» أم لا؟
الجواب
هذا هو التلبيس نفسه الذي فعله غلام أحمد القادياني، إذ اختار لنفسه اسم النبي ﷺ، واختار لزوجته اسم أم المؤمنين ﵂، واختار لمسجده اسم مسجد سيد العالمين ﷺ، واختار لمقبرته اسم مقبرة المدينة المنورة، وبهذا حاول أن يجعل أمته مستغنية عن أمة حضرة خاتم النبيين ﷺ ومنقطعة الصلة بها. فلا تسمّوا أنتم أيضًا مسجدكم «مسجد حرم»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.