حكم القبور المتصلة بصحن المسجد
السؤال
مسجدٌ له ثلاثة أقسام: (١) فيه الرواق ذو الأقواس الثلاثة ونحوه، (٢) فيه الصحن ونحوه، (٣) فيه القبور، وهو مسجد من العهد الملكي. ففي القسم رقم ١ تُصلّى الصلوات الخمس، وفي القسم رقم ٢ تُصلّى العشاء في الصيف، وتُصلّى صلاة العيد في القسم رقم ٣ وهو مكان مكشوف، ويجلس الناس فيه أيضًا لتدخين البيدي (سجائر هندية رخيصة) ونحوه، والمتولي ينهى عن ذلك. فأيّ جزء منه هو من المسجد، وأيّ جزء خارج عن المسجد؟
الجواب
المكان رقم ٣ ليس مسجدًا في الظاهر، لأن فيه قبورًا، فلا تجري على هذا المكان أحكام المسجد، ويجوز كذلك الدخول إليه بغير غسل. وإن كانت القبور أمام المصلي في الصلاة فالصلاة هناك ممنوعة، وإن كانت صلاة العيد. واحترام القبور أيضًا لازم، والكلام في أمور الدنيا وتدخين البيدي هناك وإن لم يكن ممنوعًا بالدرجة التي يُمنع بها في المسجد، إلا أنه مخالف لاحترام القبور.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.