متى يُعدّ الولد المولود بعد الزواج ولدَ حرام؟
السؤال
السؤال: المسمّاة پٹھاني عقد أبوها نكاحها وهي صغيرة على فتح محمد بن شيرين، ولكن لم يتمّ زفافها إلى بيت زوجها، وبقيت في بيت أبيها مدّةً طويلة بعد بلوغها أيضًا، فوُلد لهذه الفتاة في بيت أبيها ولدٌ من الزنا — ذلك الولد غير الشرعيّ الذي وُلد من الزنا — وأُعطي إلى الناس ليربّوه. ثم أسكن والد پٹھاني ابنته في بيت زوجها فتح محمد بعد جهدٍ وعناءٍ كبيرين، وبعد ذلك وُلدت للمذكورة بنتٌ وولادتها مسجّلة في سجلّ حارس القرية، وأمّا الولد الذي كان غيرَ شرعيّ النسب واسمه قائد بخش فولادته غير مسجّلة في سجلّ حارس القرية.
الجواب
الفتاة التي تمّ زواجها ومضى على ذلك أكثر من ستّة أشهر، ثم وُلد لها ولد، لا يجوز أن يُسمّى ولدها غيرَ شرعيّ النسب وولدَ زنا لمجرّد أنّها لم تُزفّ إلى بيت زوجها بعدُ، ما لم يشهد أربعة شهود معاينين للزنا شهادةً شرعية. والذين يسمّونه غيرَ شرعيّ النسب مجرمون إجرامًا شديدًا، ويلزمهم أن يمسكوا ألسنتهم عن مثل هذا القول، وهم مستحقّون للعقوبة الشديدة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.