طلب الطلاق من الزوج سيئ العمل
السؤال
السؤال: تزوج زيد هندًا، فلما ذهبت هند إلى بيت زيد تبيّن أن زيدًا يأتي اللواط، وأن غلامًا يقيم عنده دائمًا. فحاولت هند كثيرًا أن تنصح زيدًا، فلم يقبل، ثم أخذ يقول: عاشري هذا الرجل أيضًا معاشرة الزوج والزوجة. فلما لم تقبل هند ذلك صار يشتدّ عليها، فاضطرت هند إلى الرجوع إلى بيت أهلها. ولا أمل في صلاح حال زيد، وفي البقاء مع زيد خوف شديد من الوقوع في الحرام، فهل لهند أن تطلب من زيد الطلاق أم لا؟
الجواب
إن كان زيد مبتلًى بالأفعال الخبيثة فعلى الزوجة أن تنصحه وتفهّمه، فإن لم تنجح في ذلك فلا يلزمها طلب الطلاق. لكن إن أجبر الزوجةَ على هذه الأفعال الخبيثة بحيث لا تستطيع الزوجة أن تحفظ عصمتها وعفّتها، فللزوجة حق الانفصال عنه وطلب الطلاق. والأفضل في هذه الحالة أن يُخلع، أي تُبرئ الزوجة من المهر وتردّ الحليّ التي أعطاها الزوج، ويُسقط الزوج حق الزوجية.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.