الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الطلاق بعد العهد بعدم الطلاق

السؤال

كان زيد قد عاهد زوجته هندة وهي في نكاحه قائلًا: «إن خدعتُكِ بأي نوع من الخداع فليكن نصيبي البُعد عن الله وعن رسوله الصادق ﷺ». وبعد هذا العهد علم زيد بقرائن قوية، وتيقّن تمام اليقين، أن هندة قد وقعت في الخصال الرذيلة، فنصحها زيد بعد علمه هذا كثيرًا، وتحلّى بالصبر والتحمّل كثيرًا، ولكن لما شهد أهل القرية أيضًا بقولهم: «يا زيد، إن علاقات زوجتك قد فسدت إلى أقصى درجة»، وقالت هندة لزوجها مرارًا: «طلّقني، فسأتزوج الرجل الذي بيني وبينه علاقة»، طلّقها زيد مضطرًّا طلاقًا مغلّظًا.

الجواب

إن كانت هذه الواقعة صحيحة فلا يمكن في هذه الصورة أن يُسمّى زيد مخادعًا شرعًا، ولا يجب على زيد أن ينكح هذه المرأة مرة أخرى ولو بعد التحليل، بل هو مخيَّر: إن شاء نكحها وإن شاء لم ينكحها.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو