الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

التيمم بناءً على توهّم المرض

السؤال

إذا لم تكن هناك تجربة متكررة [في ضرر الغسل]، ولكنه كلما اغتسل حدث له شيء ما لا محالة، فماذا يُفعل حينئذ؟ وأحيانًا تنشأ وسوسة بسبب ضعف القلب وضعف البنية أن الغسل والوضوء ربما يُمرضانه، فهل يُتيمَّم بناءً على ذلك؟ أو شعر بالفتور فتيمّم خشية أن يمرض، أو يتيمّم خوفًا من الزكام والنزلة؟ أو خاف من الوضوء والغسل بالماء البارد لعدم احتمال البنية، أو لكسلها أو ضعفها؛ كما هو مشهور أن الوضوء والغسل بالماء الحار يزيد الإحساس بالبرد، فلم يتوضأ ولم يغتسل لا بالبارد ولا بالحار لأن الحار يزيد الإحساس بالبرد؛ أو لم يتوضأ ولم يغتسل…

الجواب

مجرد ضعف الهمّة والكسل والوهم ليس بشيء. نعم، إن كانت هناك تجربة متكررة أن الغسل أو الوضوء يُحدث المرض أو يزيده، فالتيمم مأذون فيه، ثم إذا زال هذا العذر لزمه أن يغتسل لتُؤدّى الصلاة التالية بالغسل. ولكن إذا زال العذر في وقت ليس وقتَ صلاة ولم يغتسل، ثم لما جاء وقت الصلاة التالية عاد العذر نفسه المانع من الغسل، فحينئذ يصح له أن يتيمم مرة أخرى ويصلي.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو