الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الأخذ بالقول غير المفتى به

السؤال

حضرة المحترم… السلام المسنون! كنت أرسلت استفتاءً مشتملًا على ثلاثة عشر سؤالًا في رؤية الهلال، فتمّ جوابه عندكم في غرة ذي القعدة سنة ٦٩هـ، ووصل إلينا في آخر ذي القعدة. وقد كتبتم في الجواب رقم ٣ أنه إذا كان في بلد واحد قاضيان جازت المراسلة بينهما. وكنت كتبت أن المفتى به مذهب الإمام أبي يوسف ﵀، فما السبيل إذا كانت المسافة أقل مما حدده الإمام أبو يوسف؟ مثلًا: سيتابور على خمسة أميال من هنا، فإن أُدّيت الشهادة هناك فكيف تكون المراسلة إلى خيرآباد؟

الجواب

لم يُقَل في الجواب الصادر من هنا إن رواية الإمام محمد ﵀ في النوادر هي المفتى بها، بل المفتى به حسب تصريح الفقهاء هو قول أبي يوسف ﵀. ولكن كما أن قضاة هذا العصر ليسوا قضاة شرعيين، ولا يصدق عليهم التعريف الذي ذكره الفقهاء، وليست لهم قدرة الإلزام، وإنما تُجرى أحكام القاضي على المفتي أو العالم تسامحًا، فكذلك يُتسامح في شروط قبول كتاب القاضي، ولا سيما في المسائل التي هي مظنة فتنة…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو