تفصيل كتاب القاضي إلى القاضي فيما يتعلق برؤية الهلال
السؤال
في يوم الأحد التاسع والعشرين من رمضان المبارك سنة ٦٩هـ كان مطلع خير آباد مغطًّى بالغيم، فلم يُرَ الهلال، ولم تَرِد شهادة من الأطراف والنواحي أيضًا. غير أنه لما ثبتت الرؤية في لكهنؤ أُعلن العيد هناك في الساعة الثانية عشرة ليلًا. فعلم المسؤولون في سيتابور (وهي مركز المديرية التي تتبعها خير آباد، وتبعد عنها خمسة أميال) بذلك بالهاتف، فأرسلوا في الليلة نفسها رجلين ثقتين بالسيارة، فأتيا صباحًا بكتاب المفتي الفرنكي محلي المحترم، وبناءً عليه أُعلن العيد في سيتابور.
الجواب
لا يوجد هنا في هذا الزمان قاضٍ شرعي، والفرق بين المفتي والقاضي ظاهر، وهو أن الأول مخبر بالحكم والثاني ملزم به، وحيث لا يوجد حاكم ملزم فإن فتوى المفتي في حق العامي بمنزلة حكم الحاكم؛ ولهذا يُعطى كتاب المفتي حكمَ كتاب القاضي: [ar]ولا فرق بين المفتي والحاكم إلا أن المفتي مخبر بالحكم والقاضي ملزم بها[/ar] (شرح عقود رسم المفتي). (١)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.