الذكر بالجهر والجماعة
السؤال
رُئيت في كتاب «دليل الخيرات في ترك المنكرات» من تأليف حضرة مولانا محمد كفاية الله الدهلوي — أدام الله فيوضه — المصدَّق من علماء الأطراف والأكناف روايةٌ، وهي هذه: [ar]أُخْبِرَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْجَمَاعَةِ الَّذِينَ يَجْلِسُونَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ: كَبِّرُوا اللهَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ: احْمَدُوا اللهَ كَذَا وَكَذَا، فَيَفْعَلُونَ، فَحَضَرَهُمْ، فَلَمَّا سَمِعَ مَا يَقُولُونَ قَامَ فَقَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَوَالَّذِي لَا إِلٰهَ غَيْرُهُ لَقَدْ جِئْتُمْ،…
الجواب
الأصل أن ذكر الله — سواء كان انفرادًا أو اجتماعًا — أمرٌ مستحسن بالإجماع، لا خلاف فيه لأحد، ثابت بالنصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة، غير أنه قد يُمنع أحيانًا لعوارض، مثل: التزام هيئة أو وضع أو تاريخ خاص ونحو ذلك مما لا ثبوت له شرعًا، أو لوم التارك وسبّه وشتمه، أو وجود الرياء، أو الجهر المفرط الذي يشوّش على النائم والمصلي والقارئ ونحوهم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.