الدعاء بين الجهر والإسرار
السؤال
ورد في القرآن الكريم: [ar]ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً[/ar] (سورة الأعراف، الآية ٥٥)، فما المراد به؟ تفضّلوا بالجواب فيما يتعلق بالدعاء.
الجواب
من آداب الدعاء أن يدعو بحيث يكون بين السرّ والجهر، فلا يكون في القلب محضًا، ولا بصوت عالٍ يُخلّ بغيره. [ar]وَمِنَ الْآدَابِ فِي الدُّعَاءِ أَنْ يَدْعُوَ بِخُشُوعٍ وَتَذَلُّلٍ وَخَفْضِ صَوْتٍ، أَيْ بِأَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْمُخَافَتَةِ وَالْجَهْرِ، كَمَا فِي الْأَذْكَارِ عَنِ الْإِحْيَاءِ، لِيَكُونَ أَقْرَبَ إِلَى الْحَاجَةِ.[/ar] (الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ١٧٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.