صور القصر والإتمام في السفر
السؤال
رجلٌ مُعيَّنٌ بحكم وظيفته في مقرِّ عمله، مثلًا في سهارنپور، وهو في أكثر الأوقات في جولاتٍ خارج المقرّ. وقد يحدث أن يخرج على نيّة يومٍ أو يومين، ثم يعود بعد مدّةٍ أطول لما يطرأ من العمل، أو يضطرّ إلى الذهاب من ذلك المكان إلى مكانٍ آخر، أو يعود إلى المقرّ خلافًا لما كان يرجوه في مدّةٍ أقصر. وعمله في الغالب يقتضي البقاء في الخارج، ولا يقين له في الذهاب ولا في العودة ولا في الإقامة خارجًا ولا في مسافتها، وربما لا تتاح له الإقامة في المقرّ متّصلةً إلا أسبوعًا أو أسبوعين في السنة كلّها.
الجواب
إذا بدأ السفر من الوطن الأصلي أو وطن الإقامة (أي حيث نوى الإقامة خمسة عشر يومًا) فينبغي أن يُنظر كم من المسافة عزم على قطعها عزمًا جازمًا؛ فإن قصد السير ثلاث مراحل على الأقل، سواء أكان دفعةً واحدةً أم مع التوقّف في الطريق (بشرط أن ينوي التوقّف أقلّ من خمسة عشر يومًا)، فالقصر ـ أي أداء الفرض الرباعي ركعتين ـ لازم. وإن لم يقصد السير ثلاث مراحل بل أقلّ منها فلا يجوز القصر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.