الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

প্রতি তারবীহায় দুআ

প্রশ্ন

[ar]مَا تَقُولُونَ فِي حَقِّ الْمُنَاجَاةِ فِي كُلِّ تَرْوِيحَةٍ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ: هَلْ تَرْكُهَا أَوْلَى اتِّبَاعًا بِخَيْرِ الْقُرُونِ، أَوْ فِعْلُهَا أَوْلَى اسْتِحْسَانًا؟ لَكِنْ مَنْ لَمْ يَفْعَلْهَا يُذَمُّ وَيُلَقَّبُ بِالْوَهَّابِيَّةِ، وَيُقَالُ: هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَلَا تَجُوزُ خَلْفَهُ الصَّلَاةُ. وَأَيْضًا بَيِّنُوا مَا الْعَمَلُ فِيهَا لِلْحَرَمَيْنِ وَالْهِنْدِ.

উত্তর

[ar]الْمُنَاجَاةُ الْمَسْؤُولُ عَنْهَا لَمْ تَثْبُتْ عَنْ أَحَدٍ لِمَنْ يُقْتَدَى بِهِ، بَلْ هِيَ بِدْعَةٌ يَنْبَغِي تَرْكُهَا.[/ar] যে মুনাজাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে, তা অনুসরণযোগ্য কারও থেকে প্রমাণিত নয়; বরং এটি বিদআত, যা বর্জন করা উচিত। [ar]وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَجَنَّبَ مَا أَحْدَثُوهُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ كُلِّ تَسْلِيمَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ، وَمِنْ…

সূত্র: ফাতাওয়ায়ে মাহমুদিয়া

সারসংক্ষেপ। জাভাস্ক্রিপ্ট চালু থাকলে পূর্ণ লেখা খোলে।

বিষয়

এই অধ্যায়ে আরও

ভাষাসমূহ: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو