تحدي أهل الحديث بشأن قراءة الفاتحة
السؤال
ألّف أهل الحديث رسالة اسمها «فصل الخطاب في قراءة فاتحة الكتاب»، أوردوا فيها عشرة أحاديث، ثم تحدَّوا بعد إيرادها قائلين: إننا ندعو بواسطة هذا التحدي وهذا الإعلان جميع علماء الأحناف في الهند وخراسان والسند والبنجاب وبلاد العرب والصين واليابان وإفريقيا وأمريكا وأستراليا وأوروبا وغيرها إلى أن يُثبتوا المسائل المذكورة أدناه بآية أو بحديث مرفوع متصل، على أن يكون الحديث الذي يُقدَّم في إثبات المسألة نصًّا صريحًا من الصحاح الستة، فنعطيهم جائزة قدرها خمس وعشرون روبية مقابل كل آية وحديث؟
الجواب
ليس تحدي السادة أهل الحديث تحديًا جديدًا، ولا وعد الجائزة وعدًا جديدًا. وما أضعفه من قول أن يكون جزاء الخدمة في سبيل الحق عندهم جائزة قدرها خمس وعشرون روبية! لو قالوا: إننا سنقبل الحق، لكان للكلام وزن. فقد كُتبت في المسائل المسؤول عنها رسائل، وعُقدت مناظرات، وقُدِّم الدليل على كل شيء، ولكن هؤلاء يعرضون هذه المسائل كأنه لم يُتكلَّم فيها قط، وكأنها مسائل نشأت اليوم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.