القراءة المسنونة في الصلاة
السؤال
تُذكر في كتب الفقه قراءاتٌ مسنونةٌ لكل صلاة، كقراءة سورة «لم يكن» (البيّنة) إلى سورة الناس في صلاة المغرب. فهل المقصود قراءة ما يساوي هذه السور في الطول من القرآن الكريم، أم أن قراءة هذه السور بعينها أكثر ثواباً؟
الجواب
السنّة هي قراءة هذه السور بعينها. [١] وقد ثبت أحياناً قراءة غيرها، إلا أن المعتاد ينبغي أن يكون قراءة هذه السور.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.