الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

معاداة الإمام لامتناعه عن التبرّع في محرّم

السؤال

زيد حافظ للقرآن، طلب منه أهل القرية تبرّعًا لرسم التعزية (مواكب بمجسّمات لضريح الإمام الحسين في المحرّم)، فامتنع زيد قائلًا: إن فيه أمورًا كثيرة غير جائزة كالمعازف (الباجا) ونحوها، فلذلك لا أشارك. فقال أولئك: سنقيم النياز (طعام يُقدَّم نذرًا باسم أحد الأولياء) والفاتحة، فتبرّع أنت. فقال الحافظ: أوقفوا اللهو واللعب والتعزية أشارككم. فقالوا: لن نوقف الرسوم، ولا بدّ لك أن تتبرّع. لكن الحافظ ظلّ ممتنعًا. فاتفق أهل القرية على قرار مقاطعة الحافظ المذكور، ونادوا بذلك في القرية كلها، وأهانوه إهانة شديدة وقاطعوه.

الجواب

لقد فعل أهل القرية كل ذلك خلافًا للشرع، وهو إثم، وتلزمهم التوبة. فإن أرادوا إصلاح عاقبتهم فليعترفوا بخطئهم، وليستسمحوا الإمام، وليوقفوا الرسوم الباطلة بالكلية، وليواظبوا على العمل بسنة رسول الله ﷺ.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو