الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إمامة من أساء الأدب في حق أستاذه

السؤال

علّم العالمُ خالدٌ عباسًا العلومَ الدينية مدةً طويلة، وعلّمه القراءة والكتابة، وعرّفه بدين الإسلام، وأطلعه على علم الفقه بالتفصيل. فإن قام عباس المذكور بعد ذلك، بإيعاز من أبيه المحترم أو أخيه، بطرد المولوي خالد من مجلسٍ ما، وهدّده بالضرب، وجعل نفسه مقدَّمًا، فهل يجوز لهذا التلميذ السيئ الأدب أن يكون إمامًا أم لا؟ (٢) ما لم يتب عباس ويستغفر، أو يعتذر إلى أستاذه عن خطئه، فهل تجوز الصلاة خلفه صلاةَ الجنازة وصلاةَ العيد ونحوهما أم لا؟

الجواب

الأستاذ الذي علّم دين الإسلام وأطلع على علم الفقه بالتفصيل محسنٌ عظيم، وحقه أكبر من حق الأب والأخ. وتهديد الأستاذ بالضرب بإيعاز من الأب أو الأخ أو غيرهما فعلٌ في غاية الدناءة، ومثل هذا الشخص لا يستحق الإمامة، فلا يُجعل إمامًا حتى يندم على فعله القبيح ويتوب ويستسمح أستاذه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو