الترتيب العثماني للقرآن الكريم
السؤال
سمع أحد أقاربي في وعظ أحد العلماء أن ترتيب السور في القرآن المجيد وضعه حضرت عثمان ﵁، نقلًا عن «الإتقان». فهل هذا صحيح؟ وإن كان صحيحًا، فكيف كانت السور تُقرأ في زمن النبي ﷺ وزمن الشيخين؟ وكنت أعلم أن جبريل ﵇ كان يُدارس النبي ﷺ [القرآن] كل رمضان، فهل هذا أيضًا صحيح أم لا؟ فما كان ترتيب السور قبل حضرت عثمان؟ وهل «الإتقان» كتاب معتبر، وهل كلام ذلك الواعظ صحيح؟
الجواب
«الإتقان» تصنيف العلامة جلال الدين السيوطي ﵀، وهو كتاب معتبر. والمقصود أن حضرت عثمان الغني ﵁ جمع القرآن الكريم بهذا الترتيب، وكان هذا الترتيب موجودًا أيضًا في زمن النبي ﷺ وزمن الشيخين، لكنه لم يكن مكتوبًا مجموعًا في مكان واحد على العموم، بل كان بلهجات مختلفة؛ إذ كان مسموحًا في البداية - تيسيرًا - بالقراءة بعدة لهجات عربية؛ فعند بعضهم شيء مكتوب، وعند آخرين شيء آخر، والباقي…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.