ترتيب آيات القرآن وسوره
السؤال
على أيّ اعتبار تَرتيبُ القرآن الشريف؟ المشهور عمومًا أن آخر آية هي: ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ... (الآية) (المائدة: ٣)، وفي موضع آخر: وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ (البقرة: ٢٨١). أرجو أن تكتبوا مفصلاً مدللاً: من الذي أمر بكتابة ترتيب القرآن الكريم ونقطه وإعرابه، وكيف فُصلت السور بعضها عن بعض؟
الجواب
الترتيب الحالي ليس ترتيب النزول. فكلما نزلت آية أو سورة كان رسول الله المقبول ﷺ يأمر: «ضعوا هذه [الآية] قبل آية كذا أو سورة كذا أو بعدها»، وكان هذا التعيين بنصّه ﷺ. ثم لما جُمع كل ذلك في موضع واحد رُوعي هذا الترتيب بعينه. جُمع القرآن أولًا في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ بعد وقعة اليمامة بمشورة عمر ﵁، ثم حُذفت منه القراءات الزائدة التي كانت قد نُسخت، وجُمع [نهائيًّا] في عهد عثمان ﵁.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.