حالة مرض النبي أيوب ﵇
السؤال
(١) وَرَدَ فِي «قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ» (بِالْأُرْدِيَّةِ) أَنَّ الدُّودَ وَقَعَ فِي جَسَدِ النَّبِيِّ أَيُّوبَ ﵇ الطَّاهِرِ. مَعَ أَنَّ تَفْسِيرَ الْبَيْضَاوِيِّ وَالْجَلَالَيْنِ وَالْمَدَارِكِ وَالْكَشَّافِ وَغَيْرَهَا مِنَ التَّفَاسِيرِ الْمُعْتَبَرَةِ لَمْ تَذْكُرْ مِثْلَ هَذَا الْحَادِثِ. وَقَدْ رَدَّهُ كِبَارُ الْعُلَمَاءِ كَحَضْرَةِ شَيْخِ الْهِنْدِ ﵀ (وَفَوَائِدِهِ)
الجواب
إِنَّ «قِصَصَ الْأَنْبِيَاءِ» بِالْأُرْدِيَّةِ مَطْبُوعَةٌ مُنْذُ زَمَنٍ وَمَوْجُودَةٌ فِي الْهِنْدِ، وَهِيَ كِتَابٌ جَذَّابٌ إِلَى حَدٍّ مَا لِعَامَّةِ النَّاسِ. وَفِي بَعْضِ الْأَمَاكِنِ تُعْقَدُ مَجَالِسُ يُقْرَأُ فِيهَا هَذَا الْكِتَابُ وَيُسْتَمَعُ إِلَيْهِ، لَكِنَّهُ مِنْ حَيْثُ السَّنَدُ وَالْحُجِّيَّةُ لَيْسَ فِي مَرْتَبَةٍ يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا اعْتِمَادًا كُلِّيًّا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.