تفسير قوله تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ
السؤال
يقول الله تعالى في كتابه إن من لا يعمل بما أنزله فهو كافر، ظالم، فاسق. وفي القرآن الكريم يُفهم عادة من «الكافرون» و«الظالمون» و«الفاسقون» من ينكر الله في ضوء القرآن إنكارًا تامًّا، وينكر الرسالة، ولا يؤمن بالبعث بعد الموت. ومن الواضح أن هؤلاء لن يكونوا خاضعين لأحكام الله. لكن من آمن، فإن لم يعمل بما أنزله الله من أحكام، فهو ظالم وفاسق حتمًا. أما من لم يؤمن أصلًا، فكيف يكون خاضعًا لأحكام الله؟ له العذاب يوم القيامة الموعود. وقد أشكل عليّ الأمرُ هنا: هل من لم يعمل بأحكام الله بعد إيمانه يُعدّ كافرًا أيضًا؟
الجواب
في كم موضعٍ قال الله تعالى إن من لا يعمل بما أنزله من أحكام فهو كافر؟ اكتبوا هذه الآية بألفاظها الأصلية؛ فإن كنتم تعنون قوله تعالى: [ar]وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ[/ar] (سورة المائدة: ٤٤)، فقد بيَّن المفسرون معناها بوجوهٍ متعددة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.