هل كان إبليس مخاطَبًا أيضًا بأمر السجود لآدم؟
السؤال
إذا كان إبليس، وفق قوله تعالى: [ar]خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ[/ar] (سورة الأعراف: ١٢)، من قوم الجن، فكيف صار مخطئًا بمخاطبته بقوله: [ar]وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ[/ar] (سورة البقرة: ٣٤)؟
الجواب
لهذه الآية تفاسيرُ متعددة، وفي إبليس أقوال مختلفة. أحد الأقوال أن إبليس من قوم الجن، فلماذا صار مخطئًا؟ والجواب أن أمر السجود كان للجن أيضًا، وإنما خُصَّت الملائكةُ بالخطاب لشرفهم. والقاعدة أنه إذا صدر أمرٌ لتعظيم أحد، خُوطب الأكابر ودخل الأصاغر تبعًا، ويرون أنفسهم مأمورين تبعًا للأكابر ولو لم يُخاطَبوا بخصوصهم، كما في قوله تعالى: [ar]أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.