إذا عُقدت أنكحة متعدّدة في مجلس واحد فأيّها أفضل؟
السؤال
في اجتماع تبليغي عُقدت أنكحة ثلاثين رجلًا، فعقد بكر نكاحه أوّلَ الجميع. فقال زيد لبكر: أخطأتَ، كان ينبغي أن تعقد نكاحك آخرَ الجميع، [ar]سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ[/ar] فأجاب بكر: الدعوى في إيران والدليل في توران! ما فعلتُه صواب تمامًا، [ar]﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾[/ar] (سورة البقرة: ١٤٨). فهل قول زيد «أخطأتَ» صحيح أم لا؟ وهل دليلهم مطابق للدعوى أم لا؟ ثمّ إنّ هناك جوازًا وهناك أفضليّة، فما الأفضل في هذا: أن يُعقد النكاح أوّلًا أم آخرًا؟
الجواب
إن كانت الحاجة والمصلحة في التقديم فالتقديم أفضل، وإن كانت في التأخير فالتأخير أفضل. وقولهم «سيّد القوم خادمهم» لا ينطبق هنا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.