التزام العادة خلافًا للشرع
السؤال
إذا قال أحد: لا شأن لنا بجواز هذه الأمور أو عدم جوازها، وإنما نفعل ما فعله الآباء والأجداد، فما حكم هذا الشخص؟ وهل هذه كلمة كفر أم لا؟ نرجو أن تكتبوا الجواب مفصّلًا مع الإحالة إلى كتب متعددة في أقرب وقت، وتكونوا قد أحسنتم إلينا.
الجواب
قول ذلك إثم شديد وخطير جدًّا، حتى إن بعض الفقهاء كفّروا قائله، فيجب على مثل هذا الشخص أن يتوب فورًا. ومن كفّر جميعُ الفقهاء قائلَ قوله أو مرتكبَ فعله وجب عليه بالاتفاق تجديد الإيمان وتجديد النكاح، ومن كفّره بعضهم فإنه وإن رُجّحت في حقّ كفره وإيمانه رواية عدم الكفر، فإن تجديد الإيمان وتجديد النكاح لازم لهذا الشخص أيضًا احتياطًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.