وطء امرأة أجنبية ظنًّا أنها زوجته
السؤال
وطئ رجلٌ خطأً امرأةً ظانًّا أنها زوجته، فهل حرمت، وهل خرجت المرأة من عقد زوجها؟
الجواب
إن تزوّج امرأة لم يكن له بها معرفة من قبل ولم يرها قطّ، فزُفّت إليه في الليلة الأولى امرأة أجنبية وقيل له: هذه زوجتك، فوطئها ظانًّا أنها زوجته، ثم عُلم بعد ذلك أنها ليست زوجته بل أجنبية، فيُرجى ألّا يُؤاخذ، ويجب عليه أن يعتزلها وأن يتوب ويستغفر نادمًا. وأمّا من كانت له بها معرفة فالاشتباه فيها عسير، فيؤاخَذ الإنسان يقينًا بقدر تفريطه في الاحتياط.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.