الامتناع عن النكاح بعد الخطوبة
السؤال
خُطبت ابنة جودهري محمد علي — واسمها شريفا بي — لابن جودهري عطا محمد، ولكنه الآن يمتنع قائلًا: لن أُتمّ الزواج. وعادتنا هنا أنه إذا طلب أحدٌ الخطبة أجلس والدا الفتاة العشيرة (البرادري) وتشاورا، ثم أعطيا الكلمة بالخطبة، وقالا: تعالوا يوم كذا وألبسوا الفتاة الثياب وانصرفوا، ونسمّي هذا «كبرا مائي» (عادة إرسال الثياب إلى المخطوبة عند الخطبة) أو الخطوبة (منگني). فيخرج موكب العرس (البارات) من بيت الفتى، ويدعو أهل الفتاة أيضًا أقاربهم إلى الوليمة، وتُلبس الفتاة الثياب ونحوها، ثم تُقدَّم الحلوى ونحوها.
الجواب
هذه الأشياء ليست لازمة للخطوبة شرعًا، بل تصحّ بدونها أيضًا. والخطوبة وعد، وإخلاف الوعد بلا سبب قبيح جدًّا شرعًا: [ar]والخلف في الوعد حرام. كذا في الدر المختار[/ar] فإن كان عذرٌ حقيقي جاز فسخ الخطوبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.