الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

صلاة العيدين في القرية أو في الميدان

السؤال

هل يناسب أن تُصلَّى صلاة العيدين بلا عذر في بيت أو دار أو صحن أو موضع موقوف أو داخل مسجد صغير فوق دار خاصة من دور الحي؟ أم الأفضل أن تُصلَّى في الموضع الموقوف، وهو المصلى الخارج عن الحي والمدينة والدور في الميدان؟ وأيهما أحسن ومسنون؟ في قرية يسكنها بضعة آلاف من الناس كانوا منذ سنوات يصلون صلاة العيدين غفلةً في صحن الدار الخاصة لأحد كبار ملاك الأراضي، وكان بعض الناس قبل ذلك يصلون صلاة العيدين في ميدان المصلى، ثم صاروا برأي كبير الملاك هذا يصلون الجمعة بلا عذر في مسجد صغير في داره، وهم الآن برأيه يصلون صلاة العيدين…

الجواب

[ar]ثم خروجه ماشيًا إلى الجبانة، وهي المصلى العام، أي في الصحراء. والخروج إليها وإلى الجبانة لصلاة العيد سنة وإن يسعهم المسجد الجامع، هو الصحيح. وفي الخلاصة والخانية: السنة أن يخرج الإمام إلى الجبانة ويستخلف غيره ليصلي في المصر بالضعفاء، بناءً على أن صلاة العيدين في موضعين جائزة بالاتفاق، وإن لم يستخلف فله ذلك[/ar] (الدر المختار والشامي بقدر الحاجة ١/٨٦٧).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو