حكم العيدگاه
السؤال
يوجد هنا ميدان واسع يُعد من المقبرة، وفي جزء منه عِيدگاه مبنيّ ومحاط بجدار وله باب، والعيدگاه والمقبرة لهما متولٍّ واحد. وهذه الأرض كلها موقوفة منذ قرون، وتقام فيها صلاة العيدين منذ زمن طويل. ولا يوجد وقف مكتوب بل يُعد وقفاً بالقول. المطلوب بيان ما يلي: هل هذا العيدگاه في حكم المسجد، وهل تترتب عليه جميع أحكام المسجد؟ هل يجوز يوم العيد قبل الصلاة، أمام المصلين داخل العيدگاه، إلقاء خطابات دعائية لحزب المؤتمر أو الرابطة الإسلامية، وكذلك مراسم رفع العلم؟
الجواب
العيدگاه في حكم المسجد من حيث جواز الاقتداء بالإمام، وأما في بقية الأمور فليس له حكم المسجد. فمثلاً: الدخول إلى المسجد حال الجنابة ممنوع، أما الدخول إلى العيدگاه في حال الجنابة فليس ممنوعاً.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.