الجمعة في القرى: تعريفات المصر وحكم جواز الجمعة في القرية
السؤال
أعرض بعض الأمور المتعلقة بصلاة الجمعة. لا شك أن العلماء الكرام إنما اشترطوا لصحة أداء الجمعة المصرَ أو القريةَ الكبيرة بناءً على أدلة قوية، ولكن في تعريف المصر أو القرية الكبيرة من شدة الاختلاف بين أقوال علماء الأحناف والأكابر، ومن كثرة الاختلاف في عمل هؤلاء الأكابر في أداء الجمعة، ما يجعل إخراج قرية ما من تعريف المصر أو القرية الكبيرة أو إدخال بلدة ما في المصر أمرًا عسيرًا جدًّا. يعرّف صاحب الوقاية المصر بقوله: [ar]مَا لَا يَسَعُ أَكْبَرُ مَسَاجِدِهِ أَهْلَهُ مِصْرٌ[/ar] أوّلًا (؟) (في المطبوع: «اول»)
الجواب
ممّا هو مسلَّم بالاتفاق أن الجمعة ليست كالصلوات الخمس التي يصحّ أداؤها على كل حال: في العمران والبرية، وعلى الأرض، وفي القطار، وفي السفينة، منفردًا ومع الجماعة، أداءً وقضاءً؛ بل لها شروط خاصة، وكذلك يكون مكانها موضعًا له خصائص معيّنة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.