الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الديمقراطية والمشاورة

السؤال

السؤال: (١) هل الآية الكريمة [ar]وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ[/ar] (سورة آل عمران: ١٥٩) خاصة بالنبي ﷺ أم عامة؟ (٢) ما الذي يسمى الديمقراطية؟ وما منزلتها في الإسلام؟ (٣) ما حكم إقامة لجنة في المدارس؟ وما الصورة التي ينبغي أن تكون عليها؟ (٤) وكذلك ما حكم قول زيد إنه لا ديمقراطية في الإسلام في العصر الحاضر؟ فزيد يستشهد بالآية المذكورة أعلاه «وشاورهم في الأمر...»

الجواب

الخطاب في هذه الآية في الأصل لحضرة النبي ﷺ، ثم لغيره ضمنًا تبعًا له. وقد كتب المفسرون أيضًا عن هذه الآية أن «مصداق ضمير المفعول في ‹وشاورهم› ليس جميع الصحابة أيضًا، بل المقصود أولو الأحلام والنهى وأهل الرأي الملازمون له ليلًا ونهارًا، الذين جُرِّبت إصابة رأيهم، وقد صوَّب الحقُّ تعالى رأيهم أيضًا». وكذلك لم يكتب المحققون من المفسرين أن مصداق «الأمر»

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو