الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

منزلة المشورة

السؤال

السؤال: ما معنى قوله تعالى: [ar]وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ[/ar] (سورة آل عمران: ١٥٩)؟ وهل المشورة فرض أم واجب أم سنة أم مباح؟ وإن كان زيد يرفض العمل بها، فهل هو كافر، وهل يكون خارجًا عن الإسلام أم لا؟

الجواب

الاستشارة أمر فيه خير وبركة، ومن بركاتها أيضًا أن من يعمل بالمشورة لا يقع في الندامة. غير أنها ليست في منزلة يخرج بها من لا يستشير من الإسلام. نعم، إن أنكر الآيتين القرآنيتين [ar]وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ[/ar] (سورة آل عمران: ١٥٩) و [ar]أَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ[/ar] (سورة الشورى: ٣٨)، فحينئذ يكفر.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو