إهداء الصبيان الثواب
السؤال
الصبيان غير البالغين الذين يقرؤون القرآن الكريم أو يصلّون أو يؤدّون عبادة أخرى، هل يكون ثوابها لهم أم لوالديهم؟ ثم إننا نُقرِئ القرآن الكريم لإيصال الثواب إلى أحد، ويقرأ فيه الصبيان غير البالغين أيضًا، فهل يجوز لنا أن نصير وكلاء عنهم فنوصل ثواب ما قرؤوه إلى الميت؟
الجواب
الحسنات التي يعملها الصبيان غير البالغين يستحقون ثوابها هم أنفسهم، وللوالدين أجر التعليم والتربية، كذا في الدر المختار. وإن قرأ الصبيان القرآن الكريم وأهدوا ثوابه إلى أحد فلا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا، ويصل الثواب إلى الميت، فليُعلَّموا أن يُهدوا الثواب هكذا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.