إيصال الثواب إلى الصبي، وتلاقي الأموات، والعلم بشيء من جهة الميت في المنام، وعلم الميت بزيارة قبره
السؤال
(١) إذا زرنا قبر أحد أقاربنا على وفق السنة، فهل يعلم صاحب القبر أن فلانًا زاره أم لا؟ (٢) الأموات ينتفعون بإيصال الأحياء الثوابَ إليهم، ولكن ما فائدة إيصال الثواب إلى الصبيان غير البالغين المعصومين مع أنهم معصومون ومن أهل الجنة؟ وليس في صلاة الجنازة على هؤلاء الصبيان المعصومين استغفار أصلًا، فإذا كان الاستغفار وإيصال الثواب غيرَ مفيدين للصبيان، فلا فائدة كذلك في زيارة قبور الصبيان، فما الطريق إلى إبقاء الصلة بهؤلاء الصبيان؟ (٣) مات رجل مؤمن، فهل يلقى من ماتوا قبله أم يكون اللقاء يوم القيامة فقط؟
الجواب
الله تعالى يُعلمه بذلك: [ar]قال ابن القيم: الأحاديث والآثار تدل على أن الزائر متى جاء علم به المزور وسمع سلامه وأنس به ورد عليه، وهذا عام في حق الشهداء وغيرهم، وأنه لا توقيت في ذلك[/ar] (الطحطاوي ص ٤١١). (٢) أما الترقي في الدرجات فيحصل على كل حال، فأي إشكال في إيصال الثواب؟ ولا حاجة له إلى الاستغفار. (٣) يحصل اللقاء، كذا في شرح الصدور. (٤)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.