الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إذا وُهب الثواب لأرواح متعددة فهل يصل إلى كلٍّ كاملًا أم مقسومًا؟

السؤال

إذا قرأ رجل القرآن الكريم ثم أهدى ثوابه إلى رسول الله ﷺ، ثم بعده ﷺ وهب الثواب لأرواح الأمة المحمدية كلها (ويدخل فيها جميع المؤمنين)، ثم وهبه بعد ذلك لوالديه وأخيه وأعزّته وأقاربه مسمّيًا إياهم، فهل يُقسم ثواب هذا القرآن على جميع الأرواح شيئًا فشيئًا، أم تنال كلُّ الأرواح من الأمة المحمدية كلها ثوابًا متساويًا كلٌّ على حدة، وهل ينال القارئ أيضًا ثوابًا مساويًا أم لا؟ وأيّ الطريقتين أفضل؟

الجواب

لا يوجد في هذه المسألة نصّ، ووصول الثواب مقسومًا بحسب الحصص أقيس، لكن إن وصل إلى الجميع كاملًا برحمة الله وفضله فليس ذلك ببعيد. وقد نقل العلامة الشامي ﵀ في «رد المحتار» في كتاب الجنائز القولَ الأول عن ابن القيم الحنبلي، والثاني عن ابن حجر المكي الشافعي ﵀.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو