صور القبر
السؤال
كم صورةً لحفر القبر؟ وهل كان قبر النبي ﷺ لحدًا؟ وهل اللحد يكون هكذا: يُحفر القبر على قدر طول الميت، ثم يُحفر في جانب هذا القبر حفيرة، وبعد وضع الميت فيها تُسدّ بحيث لا يستطيع الميت أن يجلس فيها ولا أن يتقلّب على جنبه؟ فهل يصح دفن الميت بهذه الطريقة؟ وقد رأيت في حديثٍ أن الميت إذا دُفن في القبر خُيّل إليه أن الشمس قد قاربت الغروب، فيجلس الميت ويمسح عينيه كأنه استيقظ الآن من النوم... إلخ، فما الجواب عن الحديث في هذه الصورة؟ أفيدونا مفصلًا مدللًا.
الجواب
هذه الطريقة في القبر هي الطريقة الأعلى، وحيث لا يمكن اللحد فالشق صحيح أيضًا، وذلك بأن يُحفر القبر عميقًا بقدر قامة الإنسان، ويُهيَّأ فيه جزء يوضع فيه الميت، ثم يوضع فوقه لوح أو قصب، ويُلقى عليه حصير ونحوه، ثم يُهال التراب. ولا يمسّ جسمُ الميت القصبَ والألواح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.