الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

صفة وضع الميت في القبر

السؤال

ما رأي العلماء في المسائل الآتية؟ بيّنوا مع الأدلة. أ: [ar]إذا احتضر الرجل وجه إلى القبلة على شقه الأيمن اعتبارًا بحال الوضع في القبر لأنه أشرف عليه، والمختار في بلادنا الاستلقاء لأنه أيسر لخروج الروح، والأول هو السنة، كذا في الهداية.[/ar] ب: [ar]يُوجّه المحتضر إلى القبلة على يمينه وهو السنة، وجاز الاستلقاء على ظهره وقدماه إليها وهو المعتاد في زماننا، لكن يُرفع رأسه قليلًا ليتوجه إلى القبلة، كذا في الدر المختار، باب صلاة الجنائز. باب أيضًا.[/ar] (١)

الجواب

(١) لا تدافع بينهما، فقد أورد العلامة الشامي عبارة الهداية تأييدًا للدر المختار. (٢) هو سنة: [ar]وذكر في المحيط: الاضطجاع للمريض أنواع: أحدها في حالة الصلاة، وهو أن يستلقي على قفاه، والثاني إذا قرب من الموت أن يضطجع على الأيمن، واختير الاستلقاء، والثالث في حالة الصلاة على الميت تضجع على قفاه معترضًا للقبلة، والرابع في اللحد يضطجع على شقه الأيمن ووجه إلى القبلة، هكذا توارث…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو