يوضع الميت في اللحد ثم يوضع القصب ونحوه ثم يُهال التراب
السؤال
بعد وضع النعش في القبر قد يُهال التراب كلُّه على البدن، فهل يجوز ذلك؟ وهل وضع القصب ونحوه، أي جعل فاصل، واجب أم مستحب؟ وفي الأطفال يُفعل هكذا غالبًا: يُصَبّ التراب كله من غير فاصل، ولا يُرى في ذلك حرج. ويبتدئون ذلك بقراءة «ومنها خلقناكم…» (سورة طه: ٥٥)، ثم يضع الناس التراب في سلة ويضعونه بدءًا من جهة الرأس حتى ينتهوا إلى القدمين، ثم يضعون اللوح فوقه، أو يصبّون التراب بغير ألواح. فما الطريقة الشرعية؟ وهل يلزم، إذا كانت الآية المذكورة محفوظة، أن يُلقى التراب بعد قراءة دعاءٍ ما؟
الجواب
لا يجوز إهالة التراب على الميت من غير وضع لوح، والحكم واحد للجميع، صغيرًا كان أو كبيرًا: يُصنع اللحد ثم يُسَدّ باللبن ونحوه، أو يُصنع الشق ويوضع عليه لوح أو قصب، ثم يُهال التراب. وقراءة الآية: [ar]مِنْهَا خَلَقْنَـٰكُمْ[/ar] (سورة طه: ٥٥) مستحبة، لا واجبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.