صلاة الجنازة على من قُتل عصبيةً
السؤال
في «نور الإيضاح» مسألة أن من قُتل عصبيةً لا يُصلّى عليه صلاة الجنازة، والعبارة هي: [ar]ولا يصلى على باغ وقاطع طريق قتل في حالة المحاربة وقاتل بالخنق غيلة ومكابر في المصر ليلًا بالسلاح ومقتول عصبية[/ar] (ص ١٥٤، كتب خانه إمداديه ديوبند). فما المراد بالقتل عصبيةً؟
الجواب
المراد من مات وهو يحامي أحدًا من عصبته حمايةً باطلة: [ar]وفي نهاية ابن الأثير: العصبية والتعصب: المحاماة والمدافعة، والعصبي: من يعين قومه على الظلم، وَالَّذي يغضب لعصبته، ومنه الحديث: ليس منا من دعا إلى عصبية أو قاتل عصبية. قال في شرح درر البحار: وفي النوازل: وجعل مشايخنا المقتولين في العصبية في حكم أهل البغي على هذا التفصيل[/ar] (رد المحتار ١/٥٨٤).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.