التوبة بعد إهانة حضرة معاوية ﵁
السؤال
(١) من يلعن أصحاب رسول الله ﷺ، كأن يهين الأمير معاوية بقوله: لا أعدّ معاوية مساوياً لعقبي — فهل يجوز لأهل السنة والجماعة معاملته أم لا؟ (٢) هل لصاحب العقيدة المذكورة صورة من التوبة؟ وإن تاب من هذه العقيدة أمام عالم فهل تجوز معاملته أم لا؟ اكتبوا مدلَّلاً بإحالة الكتب. بيّنوا تؤجروا.
الجواب
(١) لعن المسلم على الإطلاق ذنب كبير: [ar]سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ[/ar] (رواه مسلم)، وسبّ الصحابة الكرام موجب للعنة في نفسه: [ar]عَنِ ابْنِ عُمَرَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا: لَعْنَةُ اللهِ عَلَى شَرِّكُمْ[/ar] (الترمذي؛ جمع الفوائد ٢/٢٠١). وسبّ الصحابة الكرام ﵃ وإهانتهم شعار الروافض، ومثله خارج عن دائرة أهل السنة والجماعة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.