الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

هل وضع حضرة الحسين ﵁ قدمه على القرآن الكريم؟

السؤال

جاءنا عالم وقال أثناء خطبته إن حضرة الحسين ﵁ وضع مرةً قدمه على القرآن الكريم وهو يلعب، فساء ذلك الصحابةَ ﵃، فقال النبي ﷺ: وما الضير في ذلك؟ وُضع قرآن على قرآن — أي سمّى قدم حضرة الحسين ﵁ قرآناً… وبعد أيام جاء عالم آخر فردّ كلام الأول وبيّن أنه كفر صريح، وقال أيضاً إن نكاح الخطيب انفسخ، وكذلك انفسخ نكاح كل من سمع ذلك بيقين وصدّقه، ويلزم كل هؤلاء تجديد النكاح وإلا كانت العلاقة الزوجية فعلاً حراماً. فجدّد من سمع من أتباع العالم الثاني نكاحهم. والمطلوب بيانه: هل قول العالم الأول «وُضع قرآن على قرآن» صحيح أم لا؟

الجواب

هذه الرواية — أن حضرة الحسين ﵁ وضع قدمه على القرآن الكريم فساء ذلك الصحابةَ الكرام ﵃ فقال النبي ﷺ: وما الضير، وُضع قرآن على قرآن — لم أرها في كتاب من كتب الحديث، وهي غير صحيحة دراية أيضاً؛ فلم يكن القرآن الكريم مكتوباً مجموعاً في مكان حينئذ، بل كان بعضه عند هذا وبعضه عند ذاك، وجمعه حضرة أبو بكر الصديق ﵁ في خلافته بعد تتبعه من كل مكان، كما في صحيح البخاري.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو