أهي الصلاة مجرد ذكر الله في القلب؟ المرشد الضالّ والسجود على القبر
السؤال
خلاصة السؤال: في قريتنا مرشدٌ يقول: ما الصلاة؟ من يكدح ليلاً ونهاراً ويذكر الله في قلبه، أليست هذه صلاة؟ وقد حملني مرةً على السجود على قبر، وأُقسم أن الدموع جرت من عيني، وكنت أخاف الله في نفسي، وأنا نادم على خطئي أشد الندم. وهذا الرجل ليس بعالم ولا فاضل، بل عاش من قبل كبطل من أبطال السينما ثم صار شيخاً مرشداً. يا حضرت والا، دلّوني على طريق التوبة الصادقة لأنجو من الضلال.
الجواب
المرشد الذي ذكرت أحواله ليس مرشد هداية بل مرشد ضلالة: يُبعد عن طريق الهدى ويُضلّ، وشأنه أن يسلك بالناس طريق النار لا طريق الجنة. وإذ سجد أستاذك على القبر وطاف به ونحو ذلك فقد سلك هو أيضاً طريقاً باطلاً وخالف تعاليم الإسلام؛ ولا نعلم حال نيته، لكنه شرك صراحةً بلا شك، ويضلّ به الناظرون أيضاً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.