أي الكتابين أوثق: «ركن الدين» أم «الحلي السماوية»؟
السؤال
بين «ركن الدين» تأليف محمد ركن الدين النقشبندي المجددي، و«الحلي السماوية» (بہشتی زیور) تأليف حكيم الأمة حضرة مولانا أشرف علي التهانوي ﵀ — أي الكتابين، بالنظر إلى القرآن الحكيم وسنة رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين وتابعي التابعين، أوثق وأنسب وأرجح وأرفع، في المسائل الخلافية بين الكتابين؟ مثل ليلة الرغائب، وليلة المعراج، و«الصوم الألفي» (هزاري روزه)، وإحياء اليوم الثالث والعاشر والعشرين، والأربعين (چهلم)، والذكرى السنوية (برسي)، وغيرها من الرسوم والبدع الشنيعة التي يعدّها كتاب «ركن الدين»
الجواب
في كتاب «ركن الدين» مسائل كثيرة لم تثبت لا بالقرآن الكريم ولا بالحديث الشريف ولا بآثار الصحابة، ولم تُنقل عن الأئمة المجتهدين ولا سيما الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵀، بل هي بدعة محضة؛ فينبغي للعوام تجنّب مطالعتها. ومسائل «الحلي السماوية» صحيحة، وهو كتاب معتمد، وقد أُثبتت مسائله بمصادرها العربية في الحواشي. و«الحلي السماوية» الأخترية (اختر بہشتی زیور)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.