الدم بترك طواف الوداع
السؤال
(١) رجع زيد من غير طواف الوداع فوجب عليه دم، فهل يذبح في جدة أم بعد وصوله إلى وطنه؟ (٢) كان زاهد مستعدًّا لطواف الوداع، لكن جاءت برقية: «السفينة جاهزة، تعالوا فورًا»، فركب الحجاج الشاحنة وركب زاهد أيضًا، فهل سقط عنه الدم بهذا العذر أم لا؟
الجواب
(١) يُذبح عنه في الحرم: [ar]وَخُصَّ ذَبْحُ هَدْيِ الْمُتْعَةِ وَالْقِرَانِ بِأَيَّامِ النَّحْرِ، وَخُصَّ الْكُلُّ بِالْحَرَمِ لَا بِغَيْرِهِ، وَلَا بِمِنًى عَلَى الْأَصَحِّ[/ar] (سكب الأنهر). (٢) لم يسقط. تنبيه: لا تُشترط لطواف الوداع نية مخصوصة، بل إذا فرغ من منى وجاء إلى مكة المكرمة وطاف بنية التطوع فإنه يكون في حكم طواف الوداع أيضًا: [ar]فَإِذَا أَرَادَ الظَّعْنَ عَنْهَا…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.