الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

تفضيل عيد الأضحى على الثاني عشر من ربيع الأول

السؤال

السؤال: (١) أيّهما أعظم أهمية وعظمة وفضلًا عند أهل الإسلام في القرآن والحديث الشريف: الثاني عشر من ربيع الأول أم يوم عيد الأضحى؟ لأن حصول جميع المناسبات الإسلامية إنما هو ببركة وجود النبي ﷺ رحمة العالمين وبطفيله. (٢) إذا فضّل شخصٌ بلا دليل يومَ عيد الأضحى أو مناسبةً أخرى على الثاني عشر من ربيع الأول، فهل فعله هذا حسن شرعًا أم قبيح؟ وهل هو جدير بالقبول والاتباع أم لا؟

الجواب

(١) عيد الأضحى قد شرعت له الشريعة أحكامًا: فهو يوم النحر، يبيت الحاجّ ليلته بمزدلفة، ثم يصل صباحًا إلى منى فيرمي الشيطانَ بالحصى، ويحلق رأسه، ويذبح أضحيته، ويطوف طواف الزيارة، ولأجل هذه الأشغال تسقط عن الحاجّ صلاة العيد أيضًا. والحجّ فريضةٌ بأدائها تُغفر الذنوب كلها ويصير الإنسان كيوم ولدته أمه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو