رقيّ الإسلام
السؤال
السؤال: ليس لأحد من أهل بيتي أدنى اهتمام بالإسلام ولا تعاطف معه، وهم يريدون تبنّي الحضارة الأوروبية. وأنا أُعلّم الأولاد والبنات الأصغر مني، وأحاول أن أعلّمهم على الطريقة الإسلامية تمامًا. ويرى أخي الأكبر أن الإسلام لا يمكن أن يتقدّم دون تبنّي الحضارة الأوروبية، ولذلك يعلّم الأولاد الرقص والغناء ونحو ذلك، ويأمرهم أن يفعلوا كل شيء على غير الطريقة الإسلامية. والنتيجة أن الأولاد يضطربون، ويقولون لي: إن الأخ الأكبر يأمرنا بخلاف ما تقوله أنت.
الجواب
رقيّ المسلم إنما هو برقيّ إسلامه، ومداره على اتباع القرآن الكريم والحديث الشريف. فإن اتُّخذت الطرق الأوروبية فلن يكون ذلك رقيًّا للإسلام ولا رقيًّا للمسلم، بل رقيًّا للطريقة الأوروبية بواسطة المسلم. وتكون حال المسلم كأنه عميلٌ للنصارى، لا صلة له بأحكام الله تعالى ولا بالدين الذي جاء به حضرة الرسول الأكرم ﷺ، بل جعل غاية حياته أن يتشبّه بصورة المتمرّدين على الله ورسوله وهيئتهم،…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.