الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الأكل والشرب في بيت من تُعوهِد على مقاطعته

السؤال

كان زيد يرغب في أن يُقاطَع في قريته مرتكبو الجرائم الكبيرة، مثل من يختطف زوجة غيره، ومن يعقد نكاح المنكوحة من غير مفارقة. واتفق أن جاءت مناسبة استعدّ بسببها أهل القرية كلهم للمقاطعة، فأعلن أهل القرية مقاطعة رجل اسمه عبد الأحد جعل امرأةً ليست زوجته زوجةً له. لكن عبد الأحد كانت له علاقات مع غير المسلمين، فانحاز غير المسلمين إلى عبد الأحد، واستعدّ بكر أيضًا للانحياز إليه، فقوطع بكر أيضًا في النهاية. لكن بعد ذلك صار بعض المتعلمين يأكلون ويشربون عندهم، والآن تلاشى هذا عند الجميع. فهل تعدّ الشريعة الذين أعانوهم مجرمين؟

الجواب

اتخاذ التدابير لإصلاح القرية أمر حسن جدًّا، لكن المشاهَد عامةً أن تدبير المقاطعة لا ينجح، لأنه لا اتفاق بين الناس، فيأخذ الناس شيئًا فشيئًا يخالطون من قوطع، ولا يكون لذلك أثر حسن على المجرم، بل تشتعل نار البغض والفساد، ويحدث اضطراب شديد.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو