ترك العلاقة مع صانعي التعزية (مجسّم لضريح الإمام الحسين يُحمل في مواكب محرّم)
السؤال
هل ينبغي لجميع الناس أن يقطعوا العلاقة مع مثل هؤلاء أم لا؟ وأيضًا: العلماء والمسلمون هنا لا ينهون هؤلاء، فما الحكم فيهم؟
الجواب
المشاركة في هذه الأمور غير الجائزة غير جائزة يقينًا. فإن كان ذلك نافعًا فلتُترك العلاقات، أو إن كان الاختلاط والعلاقة بهم سيؤثر في الآخرين أثرًا سيئًا في العمل والأخلاق والاعتقاد فلتُترك العلاقة حتمًا. وإن كان يُتوقَّع أن تسوء حالهم بترك العلاقة أكثر، وكان يُرجى إصلاحهم عن طريق العلاقة، فلا تُترك العلاقة، بل يُصلَحون بإفهامهم بطريقة مناسبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.