انتساب المرء بنسبه إلى أحد الأكابر
السؤال
السؤال: كما أن أهل برادري الحاكة (جماعة العشيرة أو الطائفة) يسمّون أنفسهم «الشيخ الأنصاري»، وبرادري القصّابين يسمّون أنفسهم «الشيخ القرشي»، فهل يجوز لنا، برادري الحدّادين، أن نسمّي أنفسنا «الشيخ الداودي» أم لا؟ وهل يجوز لنا أن نسمّي جمعيتنا «الجمعية الداودية» أم لا؟ وقد سمعنا أن سيدنا داود ﵇ كان يمتهن صنعة الحديد. فما حكم الشريعة؟
الجواب
لا يصح أن يقول المرء عن نفسه بدون تحقيق إنه من أولاد أحد الأكابر، أو أن يغيّر نسبه. وما لم يتحقق ذلك فلا تختاروا لأنفسكم لفظًا من حيث النسب. والعامل في الحديد يسمّى بالعربية حدّادًا، فلكل حدّاد الحق في أن يكتب مع اسمه «حدّاد»، وليختر البرادري كله لنفسه اسم «جمعية الحدّادين». وكذلك العامل في الخشب يسمّى بالعربية نجّارًا، فلكل نجّار أن يكتب مع اسمه «نجّار»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.